YTread Logo
YTread Logo

Why Einstein Thought Nuclear Weapons Impossible

Why Einstein Thought Nuclear Weapons Impossible
الآن بعد أن أصبحنا نمتلك أسلحة نووية ومحطات للطاقة النووية ،، قد تعتقد أنه كان من المحتم دومًا أن نتمكن من تسخير الطاقة داخل نواة الذرات لكن هذا كان بعيداً عن الحالة ، في الواقع ، العلماء جادون ، اعتقد أن الفكرة كانت مضحكة مثل الحائز على جائزة نوبل روبرت ميليكان الذي قال في
why einstein thought nuclear weapons impossible
عام 1928 أنه لا يوجد إحتمال أن يتمكن الإنسان من الاستفادة من قوة الذرة إن الفرضية العبثية للإستفادة من الطاقة الذرية عند نفاذ فحمُنا هو غير علمي تماماً الحلم المثالي أو مثلما وضعَهُ روثرفورد كل من يتوقع مصدراً للقوة من تحول هذه الذرات الآن كان هناك سبب وجيه لتشاؤمهم عندما لاحظ
بيكريل لأول مرة النشاط الإشعاعي أنه كان يعتقد أنها كانت ظاهرة مشابهة للوميض فوسفوري : خاصية إصدار ضوء بعد التعرض للاشعاع ذلك عند ما يتم تسليط الإشعاع مثل الضوء على كائن وتمتص تلك الطاقة في وقتٍ لاحق يعيد الإشعاع في جزءٍ مُختلف من الطيف الآن كما كان معروفاً خام اليورانيوم
للقيام بذلك كما شاهدتُه بنفسي . نعم خام اليوريوم الفلوري أجل هنا ، إنه يمتص الأشعة فوق البنفسجية ويعيد إثارتها كنور مرئي في عام 1896 قام بيكريل بالتجارب حيث وضع خام اليورانيوم تحت أشعة الشمس فوق بعض الفلم الفوتوغرافي الملفوف الذي وجد أنه تعرض للفيلم على ما يبدو بالأشعة غير
المرئية من خامات اليورانيوم التي اخترقت الورقة عندما تم تحفيز اليورانيوم بسبب أشعة الشمس ولكن في أحد الأيام عندما ذهب للقيام بتجربته ، كان الطقس في باريس رديئًا لدرجة أنه وضع اليورانيوم وفيلم التصوير داخل الدرج وبعد بضعة أيام على الرغم من أن اليورانيوم لم ير الشمس قرر تطوير
الفيلم على أي حال وما وجده هو أن الفيلم الفوتوغرافي كان مكشوفاً كما كان من قبل على الرغم من أن اليورانيوم لم يكن مُتهيجاً بسبب ضوء الشمس لذلك لم تكن هذه الظاهرة الفسفورية نوعًا من الإشعاع وبالتالي كان خروج الطاقة من الصخرة غير مبرر ولكن كيف يمكن لمفعول شيء يبدو خاملًا مثل
why einstein thought nuclear weapons impossible
الصخرة أن تعطي الطاقة المكان الذي تم الحصول فيه على تلك الطاقة كان لغزا على ما يبدو ينتهك قانون الحفاظ على الطاقة؟ أي حتى نشر اينشتاين معادلته الشهيرة E=mc² الذي اقترح مصدر للطاقة من الإشعاع قد تكون كتلة النواة فقط القليل من الكتلة يمكنها إعطاؤك الكثير من الطاقة ، وهذه الفرضية
كانت كافية لكتاب الخيال العلمي ليسمحوا لخيالهم بالانتشار مثل هربرت جورج ويلز الذي نشر عام 1914 الكتاب : the world set free والذي ينطوي على أول ذكر لكلمات القنبلة الذرية التي تصورها الكاتب قنبلة يدوية تعتمد على اليورانيوم والتي من شأنها أن تستمر في الانفجار وإلى أجل غير مُسمىً ، ولكن
بالنسبة للعلماء ، تم فصل هذا تماماً عن الواقع كما قال آينشتاين في عام 1933 أنه ليس هناك أدنى مؤشر على أن الطاقة النووية يمكن الحصول عليها من أي وقت مضى ، فإن ذلك يعني أنه سيتعين تحطيم الذرة متى شئنا هذا فقط الشيء الذي لا يمتلكه الناس وهي القدرة على صنع نواة تعمل كل ما كنا نلاحظه
هي العملية الطبيعية لذرات الاضمحلال الإشعاعي مُعين النظائر غير المُستقرة المتحللة عشوائياً مع بعض خاصية نصف الحياة والطاقة المنبعثة على الرغم من كونها هائلة على نطاق الذرة غير ذات أهمية على مستوى البشر والعالم إنشطار ذرات اليورانيوم المفردة طاقة أقل بعشرين مرة من الكمية
المطلوبة لرفع حبة رمل بسماكة قطعة ورق الآن حتى عام 1932 ، كان الجسيم الوحيد المعروف في النواة هو البروتون ، لذلك إذا أردت تغيير النواة ، فيمكن تصور إطلاق بروتون عليه ولكن بما أن النواة والبروتون كلاهما مشحونين بإيجابية ، فإنهما سينفران حيث سيكون عليك لإطلاق البروتون الدخول
why einstein thought nuclear weapons impossible
بهذه السرعة العالية والدقة للحصول عليه لضربه والتمسك بالهدف وحتى إذا كنت ناجحاً ، فإنك سوف لن تؤثر إلا على نواة واحدة وهو في أفضل الأحوال لا يُمكنه حتى رفع حبة الرمل لذا يمكنك أن ترى لماذا كان الفائزون بجائزة نوبل يقولون إن الأسلحة النووية لن تحدث ولكن بعد ذلك يأتي اكتشاف
النيوترون ويغير النيوترون كل شيء لأنه كجسيم نووي غير مشحون يمكن أن ينجرف الشبحية الغير مكشوفة من خلال المادة حتى يضرب النواة تحولها إلى شيء آخر وهذا يؤدي إلى عيد الغطاس لرجل يدعى ليو زلارد الآن ، زلارد يقرأ : the world set free ، لذا فقد تخيل بالفعل المستقبل الذي يتم فيه تسخير الطاقة
النووية بواسطة الأسلحة وهو يتذكر اللحظة الدقيقة التي يخرج بها من هذه الفكرة وهو يعبر الشارع في لندن يقول إنه حدث لي فجأةً أنه إذا تمكنا من العثور على عنصر ينقسم بواسطة النيوترونات والذي سيُطلق نيوترونين عندما يستوعب نيوترون واحدًا من هذا العنصر إذا تم تجميعها في كتلة كبيرة
بما يكفي يمكن الحفاظ على تفاعل نووي متسلسل بمعنى آخر ، النيوترون يُمكِّننا من إطلاق تفاعلات نووية عند الرغبة ، وإذا كانت هناك نواة ، عندما تنقسم بهذه الطريقة ، فإنها تُطلق نيوترونين يمكن أن تؤدي إلى المزيد والمزيد من الانشطار ومعدل متزايد بإطراد للنواة التي تحتوي على هذه
الخاصية هي اليورانيوم. 235 في الواقع ، تقوم في المتوسط بإطلاق نيوترونين ونصف في كل مرة تنقسم الآن فجأة لديك إمكانية تقسيم عدد يفوق الحصرمن النوى يتم تحرير كمياتٍ لا تُصدق من الطاقة في وقت واحد دفعة واحدة هذه هي القنبلة الذرية الآن إذا كنت تريد المزيد من السيطرة على تحرير
الطاقة هذه كما هو الحال في محطة للطاقة النووية بشكل جيد ثم يجب عليك إستيعاب بعض النيوترونات بحيث أن انشطار نواة واحدة فقط يسبب انشطار نواة أخرى في المتوسط ثم يكون لديك تفاعل متسلسل ثابت ينبعث نفس كمية الطاقة في كل لحظة . التحدي هذا يشبه الموازنة على حافة السكين التي تستوعب
الكثير من النيوترونات ، و التفاعُل المُتسلسل يتحلل بسرعة إلى لا شيء يستوعبه قليلًا و يتضاعف معدل التفاعلات وسرعان ما تعود إلى قنبلة أو تشيرنوبيل ، إن لم يكن لوجود النيوترون جسيمًا نوويًا محايدًا لإطلاق تفاعلات تحدث بأعداد أكبر نسبةً إلى البروتونات في معنى الإطار الأوسع
للنواة من المحتمل أن يتم إعطائهم عندما تنشطر نواة كبيرة بشكل جيد ، ثم ربما كما يشتبه في ذلك العديد من العلماء البارزين سيكون من المستحيل تسخير الطاقة في النواة ولكن كما هو الحال في كوننا ، فإن النيوترون هو البطل أو الشرير في الفيزياء النووية نفذ الترجمة : شوان حميد تويتر :