YTread Logo
YTread Logo

Etruscans: Italian Civilization Before Ancient Rome

Etruscans: Italian Civilization Before Ancient Rome
من الصعب تخيل إيطاليا كأي شيء آخر غير قلب العالم اللاتيني وأنها نقطة الأصل للحضارة الرومانية ، التي أثرت بشكل كبير على المجتمع الذي نعيش فيه اليوم ومع ذلك ، لم تكن دائما بهذا الشكل كانت الحضارة الأترورية تمتد من وادي بو إلى نهر التيبر ، لقرون قبل تأسيس روما متفاخرًة بمجتمع
etruscans italian civilization before ancient rome
ينافس تطور اليونان الكلاسيكي ، وفطنة تجارة فينيقيا ، وثراء مصر في هذا الفيديو ، سنحكي قصة أقدم الناس في إيطاليا وسنستكشف التأثير الثقافي الهائل الذي أحدثوه على الجمهورية الرومانية الفتية ومن خلالها ، على العالم في تاريخهم المبكر ، أشار الرومان إلى الشعوب
الغريبة والأجنبية في الشمال باسم "Etrusci" إتروسكي أو توسكي ومن هذا الجذر اكتسبت منطقة توسكانا الحديثة اسمها ومع ذلك، أطلق هذا الشعب على أنفسهم أسم " رآسينا " عند سؤالهم في ذروتها ، التي استمرت من حوالي 750 - 400 قبل الميلاد ، كانوا مجتمع مزدهر بشكل لا يصدق ومدنهم ساطعه في
قلب الاراضي الايطالية بيزا ، بولونيا ، كابوا، والعديد من المراكز السكانية الحديثة تأسست على يد الأتروريين كانوا يبحرون أيضًا، حيث أقاموا شبكات تجارية في جميع أنحاء البحر المتوسط جلبت ثروة وفيرة إلى أراضيهم من خلال محاربيهم الماهرين ، سيؤسسون أنفسهم كقوة رئيسة في شبه
الجزيرة الإيطالية لعدة قرون وعلى الرغم من أنهم قد تم غزوهم واستيعابهم في نهاية المطاف في روما فإن الإمبراطورية التي نعرفها جميعًا لن تكون قابلة للتعرف عليها لولا مساهمة الأتروريون في بناء مجتمعها من أين أتى الأتروريون في الأصل؟ هذا موضوع نقاش علمي زعم المؤرخ القديم هيرودوت
أنهم مهاجرون من الأناضول بينما أكد آخرون أنهم كانوا من شعوب البحر الغامضة التي تسببت في انهيار العصر البرونزي من خلال اللغة نكتسب نافذة أكثر وضوحا في الماضي الأتروري خلال معظم تاريخهم ، كانت حضارتهم محاطة بالغال السلتيك من الشمال والإغريق من الجنوب والقبائل الإيطالية في
الشرق ، التي ولدت لاحقاً لاتين روما كانت هذه الشعوب الثلاثة متنوعة ، كما شاع عنها شيء واحد : يتحدثون اللغات الهندية الأوروبية اليوم ، تغطي هذه العائلة اللغوية الضخمة معظم أنحاء العالم ولكن في أوائل العصر الحديدي ، كان وصولها جديدًا نسبيًا إلى أوروبا حيث ينحدر كل من
اليونانيين والإيطاليين والكلتيين من سلف مشترك من المحتمل أن يكون قد هاجر من جبال القوقاز بين الألف الثالث إلى الأول قبل الميلاد ومع ذلك ، فإن اللغة الأترورية ليست لغة هندية أوروبية ، مما يجعلها شاذة مقارنة بجيرانها من هذا، يمكننا أن نكتشف أن الأتروريين ربما كانوا من السكان
الأصليين، ينتمون إلى سلالة سحيقة سكنت أوروبا قبل فترة طويلة من الهجرة العظيمة مما يجعلهم ربما أقرب الناس المعروفين لإيطاليا مهما كان أصلهم ، فيمكننا تتبع الوجود الأتروري الأثري في إيطاليا منذ عام 1200 قبل الميلاد في نفس الوقت تقريباً الذي وقعت فيه حرب طروادة لا يُعرف الكثير
عن المجتمع الأتروري الذي يعود إلى زمن بعيد لكن يمكننا أن نكون متأكدين إلى حد ما من أنها جاءت بأسلحة مصنوعه من البرونز ، للسيطرة على وسط غرب إيطاليا بنوا قراهم على هضاب يمكن الدفاع عنها بشكل طبيعي ، وقاموا ببناء منازل من القش والطين بينما كانوا يعملون بالزراعة والرعي والغابات
أحرقوا موتاهم في مواقع الدفن البدائية ، ووضعوا رمادهم في الجرار شهد عام 1000 قبل الميلاد دخول أول شعب إيطالي إلى شبه الجزيرة لكن أسلاف الرومان كانوا قبل قرون من قدوم شمسهم واحتفظ الأتروسكان الأوائل بسلامتهم الإقليمية والثقافية في وجه هذه الهجرة بحلول القرن التاسع ، دخل
الأتروريون مرحلة من تاريخهم تعرف باسم حضارة فيللانوفان توسكانا القديمة كانت غنية الموارد الطبيعية وازدهر انتاج المعادن الاترورية لوفرة النحاس ومخزون الحديد في ارضهم قرى التلال الصغيرة بدأت تتحول إلى مدن أكبر والمراكز السكانية مثل " فيو " و " تاركوينيا " و "
فولشي " أصبحت قوى إقليمية أصبح مجتمعهم أكثر تعقيدًا بشكل ملحوظ كما لوحظ من خلال هندسته المعمارية ، التي تضم الآن منازل مزخرفة بزخارف هندسية وحيواناتية دفّن إتروسكان فيللانوفانا موتاهم في مقابر مكرسة كان قبر الغني منهم يحتوي على طقوس معقده تضم اسلحه ومتاريس ودروع مصنوعه
البرونز والحديد تميزت هذه المقابر أيضًا بالسلع الفاخرة المصنعة في فينيقيا واليونان مما يشير إلى أن الأتروريين اقتربوا من البحر في هذا الوقت ، وأقاموا شبكات تجارية مع الشرق الأدنى بادل التجار الأتروريون أكثر من مجرد ثروات مادية مع شركائهم التجاريين الجدد شهد تاريخهم ما بين
etruscans italian civilization before ancient rome
750-500 قبل الميلاد تأثرًا كبيرًا بالثقافات الشرقية ، لاسيما اليونانية اتخذ الفخار الأتروري والنحت والفن أسلوبًا شرقيًا متميزًا في حين تكيفت النخبة الأترورية مع الطقوس التقليدية التي اتسمت بالبذخ واللهو وخاصة الطقوس التي تتضمن النبيذ ، المشروب الذي يعشقونه الأهم من ذلك،
اعتمدوا الأبجدية اليونانية الغربية كنظام للكتابة ، والتي من خلالها نحتفظ اليوم بالوثائق الوحيدة للغتهم الغامضة وقد برز في هذا العصر أيضًا توسع حضري سريع للمجتمع الأتروري حيث ازدهرت مدنهم بالمدن ، مع استكمال الطرق المعبدة وقنوات المياه التي بنيت بين المقابر المقدسة
والمعابد الفسيحة والفيلات الفاخرة المستوحاة من التصميم الهيليني مع تطور المحاربين القبليين إلى جيوش محترفة ، وسع الأتروريون أراضيهم مسيطرين على جيرانهم اللاتينيين الجنوبيين ، بما في ذلك مدينة صغيرة معتدلة تسمى روما من الناحية السياسية ، كان الأتروريون دائمًا شعبًا
منقسمًا مثلها مثل الإغريق القدماء ، كانت المدينة الواحدة ، دولة سياسية رئيسية في إتروريا حيث شكلت المدينة الواحدة نواة للسيطرة على المناطق الريفية المحيطة بها كانت هذه المدن في كثير من الأحيان في منافسة شرسة مع بعضها البعض، والحرب بينهما ليست شائعة مع هذا القول، تم تشكيل
تحالف فضفاض حوالي 600 ق م، يتألف من اثنتي عشرة ولاية مدنية قوية سُمي - عصبة الشعوب الاثني عشر في حين مكّن ذلك الأتروريين من تنظيم المصالح الاقتصادية والدينية لبعضهم البعض ظلت كل مدينة مستقلة إلى حد كبير في الممارسة العملية في الأصل ، كان الملوك يحكمون دول المدن لكن مثل أثينا من
قبلهم، يبدو أن الأتروريين أطاحوا بملوكهم بين القرنين الخامس والرابع قبل الميلاد وأنشأوا شكلاً من أشكال حكومة جمهورية اقليه على الرغم من أن هذا التحول لم يكن متماثلاً في جميع مدنهم الدين الأتروري والأساطير كانت غنية ومتعددة الطبقات قبل عام 600 قبل الميلاد ، كانوا يعبدون آلهة
غير مصورة، مثل القمر والشمس مع تزايد تواصلهم الثقافي مع الإغريق ، بدأت الآلهة تشبه أكثر البانتيون الأوليمبي رأى الإغريق الآلهة الأترورية كمسروقات أدبية خاصة بهم وكان الرومان أيضًا مذنبين فيها لاحقًا في حين أن الديانة الأترورية كانت تشبه إلى حد كبير الإغريق ، وبدرجة أقل
الفينيقيون ، في الواقع كانت فريدة من نوعها كان إلههم الرئيسي " تينيا " ، حاكم السماء على مستوى الشكل ، بدا أنه يشبة زيوس ، لكن الاثنين لم يكونا متوازيين كليًا زيوس ، مثله مثل معظم الآلهة اليونانية ، يعتقدون أنه يتصرف بشكل متهور وعنيف من ناحية أخرى ، يعتقدون أن تينا لم
يتمكن من إلقاء صاعقة البرق دون إذن من مجموعة سرية من الآلهة معروفة بأسم - الألهه السرية للفضل " يوني " ، يعتقدون أنها إلهة الخصوبة والولادة ، وغالبا ما كانت تقارن بـ هيرا ولكن بينما كانت هيرا زوجة غيورة وانتقمت من زوجها الخائن ، يبدو أن تينيا ويوني لديهما عمل زواج عاطفي
يعتقدون أن " منرفا " ثالث أهم إلهه وكانت معادله لأثينا تقريبًا من أسم منرفا أخذ الرومان اسم إلهة الحكمة الخاصة بهم - مينيرفا على عكس نظرائها اليونانيين والرومانيين ، لم تكن منرافا الإتروسكان عذراء بل كانت على علاقة حميمة مع النسخة الإترورية من هيراكليس بالطبع ، كان هناك
العديد من الآلهة الأخرى ، بعضهم ولد من ماضي الإترورسكان الأصلي ، وبعضهم من الثقافة اليونانيه والرومانيه بشكل عام ، كانت الآلهة الأترورية أكثر تقيدًا وسلامًا وعمليًا عند مقارنتها بنظرائهم اليونانيين في معظم المجتمعات ، غالباً ما يرتبط الدين بالفعاليات العامة ، وفي هذا ، لم
يكن الأتروريون مختلفين كانت الأحداث الرياضية ، على وجه الخصوص ، شائعة بشكل لا يصدق حيث كانت الملاكمة والمصارعة وسباق العربات لم تفشل في جذب الجماهير مرة واحدة في السنة ، كان مواطنو اثنا عشر مدينة يجتمعون في فانوم فولتومناي ، أكثر مكان مقدس في إتروريا ويتساوى مع ما كان يعني
جبل أوليمبوس لليونانيين هناك ، كانوا يستمتعون بالألعاب العامة الممزوجه مع الطقوس الدينية المعقدة إذا حضر الاغريق القدماء أو الرومان الألعاب في فانوم فولتومناي فربما فوجئوا برؤية النساء حاضرات مع الحضور في الواقع ، تتمتع النساء الأتروريات بقدر كبير من الحرية والاستقلالية
etruscans italian civilization before ancient rome
مقارنة بنظرائهن اليونانيات والرومانيات وفي كثير من الأحيان يدينها مؤلفون رومانيون بوصفهن تافهات ، مدللات ، وفاسدات مقارنة بالنساء اللاتينيات تتمتع زوجات وبنات إتروريا بحرية امتلاك ووراثة ونقل الممتلكات كما يرون ذلك مناسبًا أثناء المآدب الاحتفالية ، كانوا يستمتعون بجانب
الرجال على قدم المساواة بالنسبة لهن ، لم يكن هناك خجل في الشرب ، على عكس النساء اليونانيات ، اللاتي كان من المتوقع عمومًا أن يمتنعن عن الخمر كانت النساء الأتروريات أيضًا قياديات بارزات في الحياة الدينية حيث خدمن كمتنبئات وكهنوتيات لهن تأثير مباشر على القرارات السياسية
لشعوبهن من خلال سلطاتهن في العرافة مثلما كان لليونانيين، أيضًا لديهم امرأة بارزة سيبيل في دلفي طلبت من القساوسة الذكور تفسير إرادتها ، في حين أن قساوسة الأترورية سلّموا نبوءاتهم الخاصة حافظت المدن الأترورية على ثقافة عسكرية قوية ، لتسوية النزاعات فيما بينها وتوسيع حدودها
ضد جيرانها الغاليين والإيطاليين كانت الحرب الأترورية صغيرة الوزن في الأصل في عصر فيللانوفان ، تشكل المحاربون من النخبة الأرستقراطية في المجتمع درعوا انفسهم بالخوذات والمتاريس البرونزيه ، وقاتلت باستخدام الحراب الحديدية ، والرماح ، وسيوف الطعن، والدروع بشكل عام ، قاتل
الأغنياء على ظهور الخيل أو على عربة ، بينما قاتلت الطبقات الدنيا سيرا على الأقدام عادة ما اتخذت النزاعات شكل مناوشات بسيطة بين القبائل المتجاورة ولم تظهر سوى القليل من التكتيكات كان الجيشان يلتقيان ويتبادلان وابل من الرماح ، وفي أي لحضه ينقض الطرفان على بعضمها ويشتبكان في
قتال فوضوي كانت البطولة الفردية محل تقدير على تماسك الوحدة ولم يكن من غير المألوف أن يبحث المحاربون عن مبارزة فردية خلال شدة المعركة مع تطور المجتمع الأتروري ، تطور جيشه كنتائج ثانوية للتداول مع الإغريق ، تبنى الأتروريون ببطء الأسلوب الهيليني الواضح بالتسلح والتدرع
والقتال طبقة المحاربين لا تزال تتألف من نخبة المجتمع ولكن بحلول القرن السادس قبل الميلاد ، تطورت لتشبه فرقة الهابليت اليونانية في التسليح والتدريع أكثر انضباط من أسلافهم في فيلانوفان ، قاتلت الهابليت الأتروريه في المقام الأول في كتيبة ، محمية على الأجنحة بسلاح الفرسان
وهو تشكيل عالمي فعال حتى الرومان استخدموه قبل اعتماد مانبل وغالبًا ما استكملت الكتائب الأترورية بمساعدين من الطبقات الدنيا في مجتمعهم والذين كانوا مدرّعين بخفة أكثر من نظرائهم الأرستقراطيين وغالبًا ما كانوا لا يحملون شيئًا أكثر من الحجارة والحبال كانت هذه الجيوش فعالة ،
لدرجة أن الأتروريين تمكنوا من توسيع سلطتهم فوق حصة الأسد في إيطاليا ومع ذلك ، كما هو الحال مع جميع الحضارات، فإن رخاءها لن يستمر إلى الأبد وسيأتي الانهيار قريباً بالنسبة لأي شخص لديه معرفة عابرة بالتاريخ القديم ، يبدو سقوط إتروريا أمام الرومان حتمية ولكن بالنسبة إلى القدماء
، لم تكن النتيجة في الحسبان روما نفسها تأسست في 753 قبل الميلاد ، ولعدة قرون اعتبرها الأتروريون المتحضرون بمثابة مأزق ريفي بالكاد يستحق الذكر تغير هذا في عام 616 قبل الميلاد ، عندما ارتقى الأرستقراطي الأتروري من تاركينيا كملك روما المعروف لشعبه باسم لوسيوس تارقينيوس بريسكوس
أدخل نظام الصرف الصحي الى مدينتة وقاد روما في إخضاعها لقبائل اللاتين الأخرى وبنى سيرك ماكسيموس، وجلب الرياضيين والمتسابقين على العربات من إتروريا لإدخال الرومان إلى لهو الرياضة العامة سلالة بريسكوس ستستمر لجيلين آخرين، وفي عام 509 ق م، تم الإطاحة بحفيده تارقينيوس سوبيربوس
، المشهور بطغيانه الإستبدادي، ونفي إلى الأبد حيث أنهت المملكة الرومانية وأدى إلى قيام الجمهورية الرومانية كانت هذه نقطة تحول في التاريخ الإيطالي حيث بدأ الرومان في التوسع ببطء ، بينما تلاشى الأتروريون ببطء في عام 396 ق م، بعد قرن من الحرب الحدودية ، احتل الدكتاتور ماركوس
فوريوس كاميلوس مدينة فيو ونهبها وأخلاها بالكامل لم تبالي المدن الأترورية الأخرى لهذا التدمير، بالنسبة للكثيرين منهم ، كانت فيو منافسًا مريراً وكانوا سعداء برؤيتها تسقط غير انه شيء واحد بالنسبة لروما أن تأخذ مدينة على حدودها مباشرةً ولكن لم يكن بإمكان اللاتين المبتدئون أن
يمتدوا شمالًا إلى قلب الأراضي الأترورية طبعاً، كان هذا القرار قاتل بسبب عجزها عن الاتحاد بشكل صحيح ضد عدو مشترك لم تتمكن دول المدن الأترورية ببساطة من تجهيز رد مناسب للجيش الروماني الديناميكي على مر القرون القليلة التالية ، سقطت أراضيهم قطعة بعد قطعة في أيد الرومان تم إتخاذ
رد فعل نهائي في 298 ق م، عندما وضع الأتروريون أخيرًا جبهة موحدة ضد الرومان متحالفين مع كونفدرالية الغال والسامانيين في حرب السامنيت الثالثة ومع ذلك فقد هُزموا ، وهذا ما وضع حدا لأي أمل في إبقاء إتروريا مستقلة سقطت مدينتها الأخيرة " بولسينا " بيد روما عام 264 قبل الميلاد وهو
نفس العام الذي ستخوض فيه الجمهورية الحرب مع قرطاج لأول مرة حتى بعد غزوهم ، لم يختفي الأتروريون بين عشية وضحاها لقد نجا شعبهم وثقافتهم ولغتهم لمدة ثلاثمائة سنة أخرى تحت الحكم الروماني ومع ذلك ، في أعقاب الحرب الأهلية لعام 90 ق.م. ، اكتسبت المدن الأترورية داخل الجمهورية الجنسية
الرومانية الكاملة مما أدى إلى تسريع استيعابهم في المجتمع اللاتيني وبحلول حوالي 30 م ، انقرضت اللغة الأترورية ، وانتهت ثقافة استمرت لما يقرب من 1500 عام ومع ذلك ، فإن إرث هذه الشعوب القديمة التي تركت للإمبراطورية الرومانية لم يكن أقل من المألوف اعتمد الرومان على الأبجدية
اللاتينية قبل الحروف اليونانية ، لكنهم تلقوا تلك الأدبيات من خلال الأتروريين كانت الركائز الأساسية للبنية التحتية الرومانية ، مثل القناة والطريق المعبد عبارة عن منح ثقافية مأخوذة من تكنولوجيا إترورية راسخة كانت أيقونات السلطة الرومانية ، مثل التوجا والفاسيز وعُرف
الانتصار العسكري ، جميعها في الأصل من أتروريا اعتمد الرومان الكثير من التكنولوجيا العسكرية الأترورية مثل استخدام الأبواق النحاسية لنقل الأوامر في المعركة حتى رمز البيلوم و السكوتوم تطورت من تصاميم الأترورية على العموم ، فإن الرومان مدينون بالكثير من مهارتهم في تشغيل
المعادن للخبراء الحرفيين في إتوريا أخيرًا ، كان الولع الروماني للرياضة العامة والمسرحية متأصلًا في الثقافة الأترورية حتى أن بعض المصادر تدعي أن منشأ المصارعه القتالية تطورت من الطقوس الأترورية المقدسة على المرء أن يتخيل الإمبراطور جستنيان ، وهو يشاهد حصانة المفضل وهو
يجري في المضمار أمام حشد مشحون يضم 40،000 شخص في ميدان سباق الخيل في القسطنطينية ويتساءل عما إذا كان يعلم أنه يدين بهذه المشهد إلى شخص منسي ذهب قبل 600 عام من ولادته؟ في الواقع ، من السهل تحديد تأثير الأتروريين على الإرث الثقافي الذي تركوه على إمبراطورية التي بدورها تركت هذا
الإرث العميق لمجتمعنا اليوم ومع ذلك ، فإن هذه الشعوب الغامضة لإيطاليا السابقة هي أكثر من مجرد نقطة انطلاق للتاريخ الروماني يقف مجتمعهم بمفرده كواحد من أكثر العصور القديمة مناعتاً والأكثر ثراءً وتطوراً وتذكيرًا بالعالم الساحر الذي يمكن للمرء أن يجده من خلال البحث في أعماق
السحابة الغامضة لماضي البشرية المنسي لدينا دائمًا المزيد من القصص التي نسردها ، لذا تأكد من اشتراكك في قناتنا والضغط على زر الجرس في أمان الله